في أول رد فعل لها على انهيار عمارة، يوم الأحد، بالمحج الملكي بالمدينة القديمة بالدار البيضاء، قالت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إن العمارة المذكورة صدر قرار بهدمها منذ أزيد من خمس سنوات.

وكشفت وزارة محمد نبيل بنعبد الله أن المسؤولين الجهويين للوزارة توجهوا إلى عين المكان لاتخاذ التدابير اللازمة، بتنسيق مع السلطات المحلية، موضحة أن هذه البناية المكونة من ثلاثة طوابق تم إحصاؤها من طرف السلطات المعنية، وصدر قرار بشأنها يوم 23 يونيو 2012، يقضي بهدمها.

وأضافت الوزارة الوصية، في بلاغ لها توصلت هسبريس بنسخة منه، أن “من بين الخمس أسر التي كانت تقطن بها، ثلاث أسر تمت إعادة إسكانها، في حين أن الأسرة التي توفي أحد أفرادها كانت على وشك إفراغ مسكنها”، مبرزة أن الأسرة الخامسة رفضت تماما مغادرة البناية، “علما أن معالجة مثل هذه البنايات لا بد أن يتم بتعاون تام بين مجموع الأطراف المعنية من أسر قاطنة بهذه المباني والملاكين لها”، تضيف الوزارة.

و”وعيا منها بما تشكله هذه المباني من خطر على حياة الساكنة، فإنها ما فتئت توليها أهمية قصوى، إن بتوفير التمويل اللازم لمعالجتها أو بإحداث الإطار القانوني المساعد على ذلك، من خلال إصدار القانون 94.12 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري”، تقول وزارة السكنى، التي أكدت أنها طرف في الاتفاقية التي أبرمت بشأن معالجة المباني الآيلة للسقوط بمدينة الدار البيضاء، والتي خصص لها غلاف مالي يناهز 1759 مليون درهم، تساهم فيه الوزارة بـ 306 ملايين درهم.

وأعلنت الوزارة الوصية أنها مستمرة في تكثيف جهودها لمحاربة هذه الظاهرة، سواء على مستوى مدينة الدار البيضاء أو المدن الأخرى، خاصة منها التي تتوفر على نسيج عتيق، حفظا لأرواح الضحايا ومساهمة منها، بمعية السلطات المحلية، في توفير سكن آمن لكل المواطنات والمواطنين، متقدمة بتعازيها ومواساتها لأسرة الضحية التي توفيت في هذا الحادث المفجع.

المصدر

وزارة الإسكان: قرار هدم عمارة البيضاء "قديم"
0النتيجة الإجمالية
تقييم القارئ : (0 Votes)
0.0

اترك ردك أو تعليقك

تعليق