استرجع الحارس الدولي السابق صلاح الدين حمِيِّد، مدرِّب حرّاس فريق المغرب التطواني حاليا، ذكرياته مع المرحوم عبد المجيد الظلمي، ووصفه باللاعب الذي لن يتكرّر في المغرب، وسيبقى اسمه خالدا في ذاكرة كل المغاربة لما قدّمه من خدمات رياضية لهذا الوطن.

وفتح حمِيِّد قلبه لـ”هسبورت” بخصوص رفيقه في رحلات المنتخب المغربي في العديد من المنافسات الخارجية، وقال حارس الجيش الملكي سابقا إنه عايش أزهى فترات المرحوم مع “أسود الأطلس” بمشاركته معه في مونديال 1986 في المكسيك وكذا في بطولة إفريقيا للأمم في العديد من النسخ، وأكَّد أنه من بين أطيب اللاعبين الذين جاورهم في مسيرته، كونه يتَّسم بالحكمة ولا يقول إلا الكلام الذي لا يجرح أي شخص.

وروى المتحدّث نفسه أن الراحل كان محبا لكرة القدم ويعشق هذه الرياضة إلى حد الجنون؛ إذ كان يرغب دائما في مداعبة الكرة وينافس دائما من أجل تفادي الخسارة، كما أنه في إحدى الحصص التدريبية مع المنتخب الوطني قرّر اللاعبون خوض مباراة في كرة القدم المصغَّرة، إلا أنه تدخَّل بعد مرور مدَّة بسبب عدم احترام اللاعبين لقوانينها، ألا وهي لعب الكرة بشكل سلس والتمرير من لمسة واحدة والإبقاء عليها في الأرض.

وطالب حميد بضرورة استحضار روح الظلمي في كل الواجهات التي ينافس فيها المغرب؛ لأنه يمثل جزء كبيرا من الكرة الوطنية وصانع أفراحها، ووجب على الجيل الجديد أن يعيد شريط المباريات السابقة له ويفرح لكون البلد توفَّر على لاعب عظيم مثل الراحل عبد المجيد الظلمي.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com

المصدر

حمِيِّد يوصي باستحضار الظلمي في المحافل الكروية
0النتيجة الإجمالية
تقييم القارئ : (0 Votes)
0.0

اترك ردك أو تعليقك

تعليق