تسارع السلطات بالحسيمة الخطى والزمن من أجل إقناع عائلات المعتقلين والمسجونين بالحسيمة للتوقيع على طلب الحصول على عفو ملكي لفائدة أبنائها القابعين وراء القضبان، على خلفية حراك الريف.

 

وعلم “اليوم24” من بعض العائلات بالحسيمة، أن اللقاء الذي عقدته السلطات المحلية بعمالة الإقليم مع بعض العائلات كان الهدف منه هو إقناع العائلات بالتوقيع على طلب العفو.

 

وحسب المعطيات المتوصل إليها، فإن جل العائلات رفضت التوقيع على هذا الطلب، بعدما تشبثوا في كلمات لهم أمام السلطات بأن أبناءهم أبرياء، مشددين على أن اعتقال آبنائهم وسجنهم على خلفية احتجاجات اجتماعية سلمية يعتبر خطأ ارتكبته السلطة ولذلك هي من عليها التكفير عن خطئها بالافراج عن كافة المعتقلين دون قيد أو شرط أو أي شكليات أخرى، بتعبير بعض العائلات.

في المقابل، قبل بعض أفراد العائلات فقط بالتوقيع على طلب العفو، وكلهم أمل في اخراج أبنائهم من السجون.

ولا يزال أعوان السلطة يطرقون أبواب عائلات المعتقلين لحد الآن لاقناعهم بالتوقيع على طلب العفو قبل حلول العيد.

 

وأكد عبد الصادق البوشتاوي، أحد محاميي معتقلي حراك الريف، أنه اتصلت به بعض العائلات تستشيره في موضوع طلب العفو.

 

وأوضح المتحدث ذاته، لـ “اليوم24″، أنه لم يشأ التأثير على قرار العائلات لأنه أكد لهم أن اتخاذ قرار طلب العفو يهم العائلات والمعتقلين ولا يهم الدفاع في شيء.

 

لكن المتحدث أكد في التصريح الصحفي أن فلسلفة طلب العفو يكون بالنسبة لمن ارتكب جريمة، وهو غير متوفر في حالة نشطاء حراك الريف، حسب البوشتاوي.

واستدرك بالقول، إن هناك آليات قانونية ودستورية أخرى متاحة من أجل العفو على المعتقلين والمسجونين على خلفية حراك الريف، وهو العفو الشامل، كما يمكن أن تتقدم جهات أخرى غير العائلات لملتمس العفو على المعتقلين والمسجونين.

 

وشدد المحامي المذكور على أن الملك، له كل الصلاحيات الدستورية من أجل ايجاد حل سياسي لهذه الأزمة وحلها، باعتباره الساهر على استقرار البلاد الدستور وأمنها.

 

إلى ذلك، يتوقع عدد من المراقبين أن يصدر عفو ملكي يشمل جميع معتقلي حراك الريف، ومتابعة بعض من المعتقلين في حالة سراح خلال الساعات القليلة المقبلة لطي هذا الملف الذي اتخذ أبعاداً دولية.

 

المصدر

حراك الريف.. السلطات تطرق أبواب عائلات المعتقلين لطلب العفو وهذا ردها –
0النتيجة الإجمالية
تقييم القارئ : (0 Votes)
0.0

اترك ردك أو تعليقك

تعليق