شدد أحد المحتجين بمدينة مالين البلجيكية على أن الريفيين ليسوا مع الانفصال وليس لهم أهداف استقلالية، مؤكدا أنهم يرغبون في تحقيق مطالب اجتماعية واقتصادية وثقافية صرفة.

التوضيح جاء خلال وقفة بإحدى ساحات مدينة مالين البلجيكية، حيث أكد المتحدث ذاته على ضرورة توضيح الخطاب المستعمل وشرح ما يقع للبلجيكيين ليفهموا جيدا أن الحراك الريفي لا يتعلق بالانفصال.

الملتئمون بمالين أكدوا على رفضهم للاتهامات الموجهة إليهم من قبل الأحزاب المغربية، مشددين على أنهم يترافعون من أجل سراح المعتقلين ووقف المتابعات القضائية ورفع العسكرة وتنمية الريف بما يستجيب لتطلعات الساكنة.

أحد المشاركين أكد أن طلب عقد لقاء تم وضعه بمقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف؛ وذلك “لبسط ما يعرفه الريف من خروقات تطال حقوق الإنسان”، وفق تعبيره.

وقد تعاقب على منصة التظاهرة الاحتجاجية عدد من النشطاء المنتمين إلى عدد من المدن البلجيكية، حيث أجمعوا على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحراك الريفي، مؤكدين مواصلة الترافع إلى غاية تحقيق جميع المطالب.

المشاركون رددوا شعارات معبرة عن رفضهم للمقاربة الأمنية المفعلة، متهمين الدولة بممارسة العنف ضد المحتجين وقمع المظاهرات، معلنين التصعيد في المقبل من الأيام.

المصدر

نشطاء يترافعون من مالين لحرية معتقلي الريف
0النتيجة الإجمالية
تقييم القارئ : (0 Votes)
0.0

اترك ردك أو تعليقك

تعليق