ع.أ.ج/ و ب – DW

 

أفادت مصادر مقربة من التحقيقات بشأن اعتداء جادة الشانزيليزية في باريس الخميس الذي تسبب بمقتل شرطي وتبناه تنظيم “داعش” أن المهاجم كان يخضع لتحقيق على صلة بالإرهاب وأنه سبق وأوقف للاشتباه بالتخطيط لقتل عناصر أمن.

 

وداهمت الشرطة منزل المهاجم البالغ من العمر 39 عاما والواقع على أطراف العاصمة خلال الليل بعدما قتل شرطيا وجرح شخصين في اعتداء تبناه التنظيم الجهادي المتطرف. غير أن المسؤولين رفضوا الإعلان عن اسم المشتبه به.

 

وقالت مصادر في الشرطة لوكالة فرانس برس إنه تم إطلاق النار عليه خلال محاولته الهرب. وكان المشتبه به اعتقل في شهر شباط/فبراير على خلفية الاشتباه بأنه كان يخطط لقتل عناصر أمن، إلا أنه تم إطلاق سراحه لاحقا لعدم كفاية الأدلة. وتمت إدانته كذلك عام 2005 على خلفية الشروع في القتل ثلاث مرات، اثنتان منها استهدفت شرطيين.

 

وتعود الاتهامات إلى عام 2001 عندما كان مسلحا ويقود سيارة مسروقة صدمت سيارة أخرى فهرب مترجلا قبل أن يلحق به سائق السيارة التي ضربها ومرافقه، وهو شرطي متدرب. وأطلق النار عليهما فأصابهما في الصدر. وتم إلقاء القبض عليه وتوقيفه تحت اسم وهمي. وبعد يومين، أصاب شرطيا كان ينقله إلى خارج زنزانته بجروح خطرة عندما انتزع سلاحه وأطلق النار عليه عدة مرات.

 

ويأتي إطلاق النار قبل يومين من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، في وقت شهدت فرنسا منذ العام 2015 سلسلة اعتداءات غير مسبوقة أودت بحياة 238 شخصا.

 

ودان المرشحون الرئيسيون جميعهم الاعتداء وأكدوا دعمهم لقوات الأمن. وألغت مرشحة اليمين المتطرف مارين لو بن ومرشح اليمين فرنسوا فيون ومرشح الوسط ايمانويل ماكرون آخر الجولات الانتخابية المقررة الجمعة.

 

وللمرة الأولى تنظم الانتخابات الفرنسية في ظل حالة الطوارئ التي أعلنت في أعقاب اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر. وتعود آخر الاعتداءات إلى صيف 2016 عندما دهس مهاجم بشاحنة في 14 تموز/يوليو المحتفلين بالعيد الوطني على كورنيش نيس وقتل 86 شخصا.

 

ويتصدر إيمانويل ماكرون (وسط) ومارين لوبن (يمين متطرف) نوايا التصويت يليهما عن قرب فرنسوا فيون (يمين) وجان لوك ميلانشون (يسار متشدد)، وحسب استطلاعات الرأي، فمن غير الواضح بعد من هما المرشحان اللذان سيصلان إلى الدورة الثانية لوجود نسبة كبيرة ممن لم يحسموا رأيهم.

 

ينشر بموجب شراكة مع dw

المصدر

مهاجم الشانزيليزيه في باريس كان يخضع لتحقيق على صلة بالإرهاب
0النتيجة الإجمالية
تقييم القارئ : (0 Votes)
0.0

اترك ردك أو تعليقك

تعليق