هبة بريس ـ خريبكة

 

يترقب الراي العام الخريبكي ما ستسفر عنه التحقيقات الموسعة التي باشرتها المصالح الامنية بخصوص حديث عن اختفاء مولودة من قسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني بخريبكة

 

وزارة الوردي هي الاخرى اوفدت لجنة خاصة للوقوف عن حيثيات القضية التي تلوك الافواه تفاصيلها المتفرعة الى روايات ثلاث سنأتي على ذكرها دون تغليب كفة على اخرى في انتظار نتائج التحقيق

 

عشية يوم الاثنين 30 يناير 2017 اهتز المستشفى الاقليمي الحسن الثاني على خبر اختفاء مولودة حيث تطاير الخبر بسرعة البرق لتكون هبة بريس حاضرة مند بداية الاشكال اذا أخدنا علما حينها ان البحث عن المولودة مستمر بينما كانت ام المولودة ترقد بقسم الانعاش في حين هاج الاب غضبا متسائلا عن مصير مولودته .

 

ليست دقائق حتى جاءنا الخبر اليقين انه ثم العثور على المولودة ليستمر السؤال .. اين اختفت المولودة ؟

 

الرواية الاولى تقول ان المولودة ثم نقلها لتزويدها بالاوكسجين دون اخبار الام التي لم تكن الى جانب مولودتها او أي احد من عائلتها الشيء الذي نتج عنه شكوك بسرقة المولودة في وقت تعذر على الطاقم العامل بقسم الولادة تفسير غياب المولودة .

 

الرواية الثانية تقول ان المولودة ثم نقلها لقسم طب الاطفال دون ان يترك للعاملين اي اخبار في الموضوع وفسر الامر على أنه خطأ جسيم تسبب في فتنة غير مسبوقة واكبتها المصالح الامنية والنيابة العامة بكثير من الاهتمام .

 

الرواية الاخيرة تقول ان المولودة نقلت الى مستودع الاموات حية ترزق ، وبهذا الخصوص لا يمكن ان نتجاوز هذا القول على اعتبار ان التحقيقات موسعة للوصول ان كان ايداع المولودة بمستودع الاموات تم عن قصد لغاية غير ظاهرة او عن طريق الخطأ.

 

وعلى ضوء السالف ذكره قالت مصادر هبة بريس ان الشرطة القضائية استمعت عشية اليوم الثلاثاء لاطر عاملة بالمستشفى للوصول الى حقائق اكثر في الموضوع .

 

وعلى غرار المصالح الامنية التي فتحت تحقيقا موسعا في الحادث اكدت مصادرنا ان اللجنة الوزارية التي حلت بالمستشفى وسعت تحقيقاتها وظلت متنقلة بين قسم الولادة ومستودع الاموات فيما تؤكد مصادرنا ان تقريرا مفصلا اعد في الامر وعلى ضوءه ستتخد الوزارة اجراءاتها المنتظرة .

 

وتزامنا مع هذه الوقائع عاد الحديث من جديد عن الاوضاع المزرية التي يتخبط فيها المستشفى الاقليمي الحسن الثاني وهو حديث يتكرر دون ان تجد له الوزارة الوصية حلولا ، وبات عاديا الخوض في الاختلالات لدرجة الاعتياد والاستئناس بها مادام الحل متعذرا .

 

هبة بريس ـ خريبكة

 

يترقب الراي العام الخريبكي ما ستسفر عنه التحقيقات الموسعة التي باشرتها المصالح الامنية بخصوص حديث عن اختفاء مولودة من قسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني بخريبكة

 

وزارة الوردي هي الاخرى اوفدت لجنة خاصة للوقوف عن حيثيات القضية التي تلوك الافواه تفاصيلها المتفرعة الى روايات ثلاث سنأتي على ذكرها دون تغليب كفة على اخرى في انتظار نتائج التحقيق

 

عشية يوم الاثنين 30 يناير 2017 اهتز المستشفى الاقليمي الحسن الثاني على خبر اختفاء مولودة حيث تطاير الخبر بسرعة البرق لتكون هبة بريس حاضرة مند بداية الاشكال اذا أخدنا علما حينها ان البحث عن المولودة مستمر بينما كانت ام المولودة ترقد بقسم الانعاش في حين هاج الاب غضبا متسائلا عن مصير مولودته .

 

ليست دقائق حتى جاءنا الخبر اليقين انه ثم العثور على المولودة ليستمر السؤال .. اين اختفت المولودة ؟

 

الرواية الاولى تقول ان المولودة ثم نقلها لتزويدها بالاوكسجين دون اخبار الام التي لم تكن الى جانب مولودتها او أي احد من عائلتها الشيء الذي نتج عنه شكوك بسرقة المولودة في وقت تعذر على الطاقم العامل بقسم الولادة تفسير غياب المولودة .

 

الرواية الثانية تقول ان المولودة ثم نقلها لقسم طب الاطفال دون ان يترك للعاملين اي اخبار في الموضوع وفسر الامر على أنه خطأ جسيم تسبب في فتنة غير مسبوقة واكبتها المصالح الامنية والنيابة العامة بكثير من الاهتمام .

 

الرواية الاخيرة تقول ان المولودة نقلت الى مستودع الاموات حية ترزق ، وبهذا الخصوص لا يمكن ان نتجاوز هذا القول على اعتبار ان التحقيقات موسعة للوصول ان كان ايداع المولودة بمستودع الاموات تم عن قصد لغاية غير ظاهرة او عن طريق الخطأ.

 

وعلى ضوء السالف ذكره قالت مصادر هبة بريس ان الشرطة القضائية استمعت عشية اليوم الثلاثاء لاطر عاملة بالمستشفى للوصول الى حقائق اكثر في الموضوع .

 

وعلى غرار المصالح الامنية التي فتحت تحقيقا موسعا في الحادث اكدت مصادرنا ان اللجنة الوزارية التي حلت بالمستشفى وسعت تحقيقاتها وظلت متنقلة بين قسم الولادة ومستودع الاموات فيما تؤكد مصادرنا ان تقريرا مفصلا اعد في الامر وعلى ضوءه ستتخد الوزارة اجراءاتها المنتظرة .

 

وتزامنا مع هذه الوقائع عاد الحديث من جديد عن الاوضاع المزرية التي يتخبط فيها المستشفى الاقليمي الحسن الثاني وهو حديث يتكرر دون ان تجد له الوزارة الوصية حلولا ، وبات عاديا الخوض في الاختلالات لدرجة الاعتياد والاستئناس بها مادام الحل متعذرا .

 

المصدر

اختفاء مولودة بمستشفى خريبكة .. وزارة الوردي والشرطة القضائية على الخط
0النتيجة الإجمالية
تقييم القارئ : (0 Votes)
0.0

اترك ردك أو تعليقك

تعليق